ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية في بداية تداولات يوم الخميس، مواصلةً بذلك موجة صعود مدفوعة بآمال تهدئة التوترات في الشرق الأوسط وبداية قوية لموسم إعلان الأرباح. وجاء هذا الارتفاع في ظل إقبال المستثمرين على الأصول عالية المخاطر بعد أن أغلق مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100 عند مستويات قياسية في الجلسة السابقة.

الرسم البياني لعام – ناسداك 100
لمحة سريعة عن السوق
في آخر جلسة تداول متاحة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.35%، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.32%، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بنسبة 0.12%. وأظهرت بيانات الإغلاق السابقة، التي نشرتها رويترز، ارتفاع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.8%، وارتفاع مؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.4%، مسجلين بذلك مستويات قياسية، في حين انخفض مؤشر داو جونز بنسبة 0.15%.
وشهدت أسعار سندات الخزانة الأمريكية انخفاضًا مع توجه المستثمرين نحو بيع هذه السندات من الملاذات الآمنة. وارتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 2.8 نقطة أساسية ليصل إلى 4.276% في آخر جلسة تداول، بينما انخفض عائد سندات يونيو لأجل 10 سنوات بمقدار 5.5 نقطة أساسية.
ما الذي حرك الأسواق؟
كان المحرك الرئيسي هو التفاؤل بإمكانية تمديد الولايات المتحدة وإيران لوقف إطلاق النار والحفاظ على الحوار الدبلوماسي، مما يقلل من خطر نشوب صراع فوري. وذكرت رويترز أن السوق استبعدت بعضًا من العلاوة الجيوسياسية التي تراكمت، بينما عاد المستثمرون إلى أسهم النمو والتكنولوجيا.
كما بقي النفط محط أنظار المستثمرين، إذ أن أي تخفيف لمخاطر الصراع قد يقلل من المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات في مضيق هرمز. وأفادت رويترز أن أسعار النفط الخام ارتفعت بشكل حاد في الجلسة السابقة وسط تجدد التوترات، مما زاد الضغط على توقعات التضخم وأسهم الشركات الحساسة لأسعار الطاقة.
ردود فعل الأصول المختلفة
ارتفع الدولار بالتزامن مع ارتفاع العوائد، حيث قلّص المتداولون مراكزهم الدفاعية. وفقد كل من الذهب وسندات الخزانة بعضًا من جاذبيتهما كملاذ آمن، بينما وجدت الأسهم دعمًا من انخفاض التوترات الجيوسياسية ومؤشرات الأرباح القوية.
السياسات والاقتصاد الكلي
يشير رد فعل السوق إلى انخفاض حدة المخاوف التضخمية على المدى القريب مقارنةً بما كان سيحدث في حال تجدد التصعيد، إلا أن قطاع الطاقة يبقى العامل الحاسم. فإذا بقيت أسعار النفط الخام تحت السيطرة، سيخف الضغط على البنوك المركزية لتبني سياسات أكثر تقييدًا، بينما قد يؤدي ارتفاع جديد في الأسعار إلى إحياء تقلبات سوق السندات بسرعة.
ردود فعل الأصول المختلفة
ارتفع الدولار بالتزامن مع ارتفاع العوائد، حيث قلّص المتداولون مراكزهم الدفاعية. وفقد كل من الذهب وسندات الخزانة بعضًا من جاذبيتهما كملاذ آمن، بينما وجدت الأسهم دعمًا من انخفاض التوترات الجيوسياسية ومؤشرات الأرباح القوية.
السياسات والاقتصاد الكلي
يشير رد فعل السوق إلى انخفاض حدة المخاوف التضخمية على المدى القريب مقارنةً بما كان سيحدث في حال تصاعدها مجددًا، إلا أن قطاع الطاقة يبقى العامل الحاسم. فإذا ما تم احتواء أسعار النفط الخام، سيخف الضغط على البنوك المركزية لتبني سياسات نقدية أكثر تقييدًا، بينما قد يؤدي ارتفاع جديد في الأسعار إلى إحياء تقلبات السندات بسرعة.
بالنسبة للأسهم، فإن الرسالة هي أن المخاوف الاقتصادية الكلية تتضاءل مؤقتًا أمام الارتياح الجيوسياسي وزخم الأرباح. وهذا يدعم الارتفاع القياسي الأخير في أسهم الشركات الأمريكية الكبرى، على الرغم من أن سوق السندات لا يزال حساسًا لتغيرات توقعات أسعار النفط.



