ارتفع سعر الذهب بشكل طفيف يوم الأربعاء، لكنه ظلّ مستقرًا قرب مستوى 4500 دولار، إذ خفّف التفاؤل بشأن اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران من بعض المخاوف المتعلقة بالتضخم وأسعار الفائدة. وارتفع سعر الذهب الفوري (XAU/USD) بنسبة 0.4% إلى 4499.69 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 8:59 صباحًا بتوقيت سنغافورة، بعد أن دفعه ضغط سابق إلى ما يقارب 4480 دولارًا.

نظرة عامة على السوق
انخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم يونيو (GCM6) بنسبة 0.2% إلى 4502.30 دولارًا. وأبقى هذا التحرك المعدن النفيس قريبًا من أدنى مستوى له منذ 30 مارس، حيث أحجم المتداولون عن محاولة اللحاق بأي انتعاش قبل صدور محضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر أبريل، المقرر صدوره في وقت لاحق من يوم الأربعاء.
ضغط أسعار الفائدة
كان انخفاض سعر المعدن إلى ما دون 4500 دولار مدفوعًا بتزايد توقعات رفع أسعار الفائدة، مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدرّ عائدًا. أشار موقع FXStreet إلى أن أسعار مؤشر CME FedWatch تُظهر احتمالًا بنسبة 40% تقريبًا لرفع الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع ديسمبر.
تفاصيل الحدث
وجد الذهب بعض الدعم بعد أن خففت التقارير عن إحراز تقدم في المحادثات الأمريكية الإيرانية من المخاوف من أن ضغوط التضخم ستجبر صناع السياسات على التمسك بسياسات نقدية متشددة. ومع ذلك، كان الانتعاش محدودًا. وأظهر استطلاع أجرته رويترز، ورد في تقرير السوق الصادر يوم الأربعاء، أن معظم الاقتصاديين يتوقعون أن يتجنب الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة هذا العام.
ردود فعل السوق
لا تزال منطقة 4480 إلى 4500 دولار محور اهتمام متداولي الذهب على المدى القريب. وسيؤكد أي تحرك مستمر دون هذه المنطقة أن توقعات أسعار الفائدة تتغلب على الطلب على الذهب كملاذ آمن. أما الثبات فوقها فسيشير إلى أن المشترين يدافعون عن منطقة الدعم التي سجلها في مارس.
التوقعات
سيراقب المتداولون محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي بحثًا عن أي تصريحات تتعلق بالتضخم، وردود فعل أسعار الفائدة الحقيقية والدولار بعد صدوره، بالإضافة إلى الأخبار المتعلقة بالعلاوة الأمريكية الإيرانية التي قد تؤثر على التضخم وعلاوة الذهب كملاذ آمن.

