يختبر مؤشر الأسهم الصينية 50 دعم المشترين عند مستويات أواخر عام 2025.

الرسم البياني اليومي – للاسهم الصينية CHINA 50
عاد مؤشر الصين 50 لاختبار مستوى الدعم عند أدنى مستوياته في نوفمبر، ويحتاج إلى ظهور مشترين لتجنب المزيد من الخسائر.
أعلنت بورصات الأسهم الصينية هذا الأسبوع عن إجراءات جديدة لتسهيل إعادة تمويل الشركات المدرجة “عالية الجودة” لأغراض الابتكار أو النمو. وتُعد هذه الخطوة أحدث الجهود المبذولة لإصلاح أسواق رأس المال في البلاد وتعزيز الابتكار، وستساعد في “رعاية شركات عالمية المستوى”، وفقًا لبيان صادر عن البورصة.
ستتمكن الشركات المدرجة التي يتم تداول أسهمها بأقل من سعر طرحها الأولي من جمع الأموال عبر طرح أسهم خاصة أو سندات قابلة للتحويل.
كما ساهم التشريع الجديد بشأن ترميز الأصول في العالم الحقيقي في تعزيز أسهم الشركات ذات الصلة. وأعلنت الصين أن شركات الأصول المرجحة بالمخاطر، التي تحول الأصول التقليدية مثل الأوراق المالية والعقارات إلى رموز رقمية، لن يتم تداولها في البر الرئيسي. لكن الجهات التنظيمية ستُخضع إصدار الرموز المدعومة بأصول محلية في الخارج للتدقيق.
وقد ساهم الاقتصاد الصيني القوي، الذي تحدى تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية، في رفع أسعار الأسهم الصينية إلى أعلى مستوياتها في عام 2026 في منتصف يناير. أدت بعض البيانات الإيجابية إلى خفض التوقعات السابقة بشأن المزيد من الدعم النقدي والمالي من بكين، مما أثر سلبًا على الطلب على الأسهم الصينية. ومع ذلك، تشير الإعلانات الأخيرة إلى احتمال اتخاذ المزيد من إجراءات التحفيز.
عقدت وزارة التجارة الصينية منتدى مع شركات صناعة السيارات الصينية هذا الأسبوع، سعيًا منها لتعزيز الطلب المحلي. وتفيد التقارير بأن الوزارة ستعمل على تحسين برامج استبدال السيارات، من خلال سياسات قائمة وجديدة. وتُنفذ هذه الإجراءات لتعزيز الطلب على المركبات، التي يُرجح أن تكون أساسية لتحقيق أهداف الاستهلاك المحلي في الصين.
وكتب برايان تايكانجو من شركة ستانسبري للأبحاث: “خلال السنوات الخمس الماضية، ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية الجديدة في الصين من 1.3 مليون وحدة (2020) إلى 16.5 مليون وحدة (2025). وهذا يُمثل معدل نمو سنوي مركب قدره 66%، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ صناعة السيارات الحديث… لا يمكن الحفاظ على هذا النمو دون المرور بفترة تصحيح أو استقرار، خاصةً عند انتهاء الدعم، مما يرفع التكلفة على المستهلكين”.
كتب برايان تايكانجو من شركة ستانسبري للأبحاث:
قد يؤدي المزيد من عمليات الاستبدال أو التحفيز إلى تعزيز الأسهم بعد تراجعها مؤخراً، مع تراجع الاهتمام بالذكاء الاصطناعي عالمياً.

