انخفض سعر الذهب (XAUUSD) إلى ما دون 4800 دولار للأونصة يوم الاثنين، حيث أدى تجدد المخاوف بشأن مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط وإحياء المخاوف من التضخم، مما قلل من التوقعات بخفض أسعار الفائدة على المدى القريب. وبلغ سعر الذهب الفوري 4809 دولارات، بانخفاض قدره 0.4% في بداية التداولات الآسيوية، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 13 أبريل، وفقًا لتقرير سوق CNBC.

الرسم البياني لخمس أيام – الذهب مقابل الدولار الأمريكي
لمحة سريعة عن السوق
جاء هذا التحرك بعد أن تلقى الذهب دعماً الأسبوع الماضي من الطلب عليه كملاذ آمن، والذي ارتبط بالصراع في الشرق الأوسط. وبحلول جلسة التداول الآسيوية يوم الاثنين، تراجع هذا الطلب مع رد فعل المتداولين على أنباء عودة مضيق هرمز إلى نقطة توتر، مما دفع أسعار النفط للارتفاع وأعاد التركيز على توقعات التضخم.
انخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم يونيو بنسبة 1% لتصل إلى 4829.40 دولاراً، مما يؤكد ضعف سوق الذهب بشكل عام.
تفاصيل الحدث
ينبع الضغط الأخير على الذهب من العلاقة المباشرة بين مضيق هرمز وتدفقات الطاقة. وذكرت FXStreet أن التوتر في الممر المائي ساهم في انخفاض سعر الذهب إلى ما دون 4800 دولار، بينما أشارت مذكرة سوقية منفصلة إلى أن ارتفاع أسعار النفط يؤثر سلباً على المعدن من خلال تشويش توقعات التيسير النقدي للبنوك المركزية.
هذه الديناميكية مهمة لأن الذهب يميل إلى فقدان جاذبيته عندما يتوقع المتداولون بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. يمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تغذية المخاوف من التضخم، الأمر الذي بدوره قد يؤخر تخفيف السياسات ويحافظ على دعم العوائد الحقيقية، وهو ما يشكل خلفية سلبية للذهب الذي لا يدر عوائد.



