يواجه مؤشر ناسداك 100 أسبوعاً هاماً حيث يحافظ الدعم الفني على استقرار السعر فيما يتعلق بأرباح الشركات والبيانات الاقتصادية.

الرسم البياني اليومي – ناسداك 100
يستقر مؤشر ناسداك 100 عند 25,522 نقطة بعد تجاوزه مستوى المقاومة عند 25,829 نقطة. وسيمثل مستوى 25,000 نقطة دعمًا رئيسيًا قبل أي ارتفاع محتمل.
يتوخى المستثمرون الحذر قبيل إعلان أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى، وذلك في أعقاب المشاكل الأخيرة المتعلقة بإنفاق الذكاء الاصطناعي في شركتي أوراكل وميتا. وتشهد أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية تقلبات منذ بلوغها ذروتها في أكتوبر، حيث يبحث المستثمرون عن محفز جديد.
وقد شكل الرئيس الأمريكي عائقًا أمام الأسهم في الأسابيع الأخيرة، في أعقاب الأحداث في فنزويلا وإيران، والآن مع عودة التوترات بشأن غرينلاند. ويشهد الأسبوع المقبل أحداثًا مهمة، حيث سيلقي ترامب خطاب تنصيبه مساء الأربعاء، وستصدر بيانات اقتصادية هامة يوم الخميس. وسيتم نشر مراجعة الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث بالتزامن مع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي لشهر نوفمبر. وسيراقب المستثمرون هذا المؤشر الأخير بحثًا عن مؤشرات على استمرار التضخم.
يُعد مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي المقياس المفضل للتضخم لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وسيكون حاسمًا في خطط السياسة النقدية للبنك المركزي. وقد يؤدي نمو الناتج المحلي الإجمالي القوي المصحوب بارتفاع التضخم إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة، بينما قد يدعم ضعف النمو وتباطؤ التضخم التوجه نحو سياسة نقدية أكثر تيسيرًا.
يستمر موسم إعلان أرباح الأسهم الأمريكية، حيث ستعلن كل من نتفليكس وإنتل عن نتائجها هذا الأسبوع، إلى جانب شركتي جونسون آند جونسون وبروكتر آند غامبل الرائدتين.
قد تتعرض الأسهم للخطر يوم الاثنين بعد أن فرض ترامب رسومًا جمركية بنسبة 10% على الدول الأوروبية المعارضة لخططه للسيطرة على غرينلاند. وسترتفع هذه الرسوم إلى 25% في يونيو، لتشمل الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا وهولندا والمملكة المتحدة وفنلندا.
ستؤدي هذه الرسوم الجمركية إلى تفاقم مخاطر الركود في الدول الأوروبية، كما ستزيد من توتر العلاقات مع الولايات المتحدة. ورغم أن أسهم شركات التكنولوجيا أبدت مرونة، إلا أن المخاطر العالمية لا تزال قائمة، وقد تؤدي الأرباح المخيبة للآمال لبعض الشركات الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي إلى تصحيح أكبر في السوق.

