سيتأثر سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الين الياباني ببيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي البريطاني الصادرة يوم الاثنين، وذلك في أعقاب ارتفاع الأسعار يوم الجمعة.

الرسم البياني اليومي – زوج الجنية الاسترليني مقابل الين الياباني
ارتفع سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الين الياباني فوق مستوى 208.20، وهو أعلى مستوى سجله الزوج في عام 2024. ويملك الزوج الآن فرصة لتعزيز زخمه الصعودي.
يصدر التقرير الاقتصادي البريطاني في تمام الساعة الثانية ظهرًا بتوقيت هونغ كونغ، ويتوقع المحللون نموًا إضافيًا بنسبة 0.1%. وهذا يضع الاقتصاد على المسار الصحيح لتحقيق نمو سنوي بنسبة 1.3%.
قال الخبير الاقتصادي البريطاني البارز جوليان جيسوب إن المملكة المتحدة في الواقع تعاني من ركود تقني، والذي “يُعرَّف عادةً بأنه ربعان متتاليان من النمو السلبي”. وأضاف: “لم نصل إلى هذه المرحلة بعد، ولكن في الواقع، نعم، نحن في حالة ركود”.
عاد الين الياباني إلى دائرة الضوء مع ارتفاع عوائد الديون طويلة الأجل إلى مستويات قياسية. بدأ المستثمرون يشعرون بالقلق إزاء مستويات الديون في اليابان، ولم يثنِهم التفاؤل الذي أبداه بنك اليابان المركزي. وقد يؤدي ذلك إلى مزيد من الحديث عن تدخل البنك المركزي في سوق العملات.
ارتفعت عوائد السندات القياسية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوياتها منذ أغسطس 1999. ورفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها في ثلاثة عقود خلال اجتماع السياسة النقدية الأسبوع الماضي.
وبلغ عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 30 عامًا مستوى قياسيًا بلغ 3.43% يوم الأربعاء. وجاءت هذه القفزة الأخيرة في العوائد بعد أن أشار بنك اليابان إلى أنه يدرس رفع أسعار الفائدة أكثر، وهو ما يُعتبر تحولًا جذريًا بعد عقود من السياسة النقدية المتساهلة للغاية. وجاءت هذه الخطوة بعد أن وافقت الحكومة على حزمة تحفيز ضخمة للاقتصاد بقيمة 135 مليار دولار.
ووافق مجلس النواب الياباني على تمويل حزمة التحفيز الضخمة، لكن أكثر من 60% من الإنفاق المخطط له سيأتي من الاقتراض الحكومي. ومع ارتفاع العوائد اليابانية، قد يسحب المستثمرون المؤسسيون أموالهم من البلاد ويستثمرونها في أصول أكثر أمانًا.
لا يحقق الاقتصاد البريطاني مكاسب قوية نظرًا لتزايد الأعباء المالية على المستهلكين بسبب ارتفاع الضرائب، بينما يُنظر إلى الاقتصاد الياباني على أنه أكثر خطورة مع تزايد حجم ديونه.


