سجل سعر خام برنت تداولات متذبذبة يوم الخميس، في ظل تفاعل المتعاملين مع المستجدات المتغيرة بشأن إيران وبيانات المخزون الأميركي.

الرسم البياني لأربع ساعات – UKOIL
يُظهر الرسم البياني لأربع ساعات لخام برنت UKOIL التقلبات الحادة في أسعار النفط يوم الخميس، حيث انخفض السعر إلى ما دون 69.00 ثم ارتد سريعًا إلى 73.00. ومع اتجاه أسعار النفط التصاعدي مؤخرًا، وتصدر أخبار إيران عناوين الصحف، لم يكن هذا التحرك مفاجئا تماما.
انخفضت أسعار النفط في البداية يوم الخميس بعد أكبر قفزة في مخزونات النفط الخام الأمريكية منذ ثلاث سنوات. كما أثرت مؤشرات الضعف في سوق النفط الفعلي على الأسعار، في ظل تقييم المتداولين للمحادثات الأمريكية الإيرانية.
ارتفعت مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 16 مليون برميل الأسبوع الماضي، وفقا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الصادرة يوم الأربعاء.
قال المحلل جيوفاني ستونوفو من بنك يو بي إس إن ضعف سوق النفط الفعلي في بحر الشمال (المملكة المتحدة) كان عاملًا آخر لانخفاض أسعار النفط.
بدأت جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران يوم الخميس، حيث لعبت سلطنة عمان دور الوسيط. وقيل إن الطرفين تبادلا “أفكارًا إيجابية وبنّاءة”، بينما وصف مسؤول إيراني رفيع المستوى المحادثات بأنها “جادة”.
بدأت جولة أخرى من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران يوم الخميس، بتوسط من سلطنة عمان. يُعد سوق النفط الخام في بحر الشمال المحرك الرئيسي لأسعار عقود برنت الآجلة، التي ارتفعت بنحو 15% حتى الآن هذا العام. وقد تحوّل اهتمام السوق من الحديث عن فائض في المعروض إلى مخاطر علاوة المخاطر المتعلقة بإيران.
وفي أخبار أخرى متعلقة بالمعروض، قامت السعودية بزيادة إنتاجها وصادراتها النفطية تحسباً لضربة أمريكية محتملة على إيران. وتشتهر الولايات المتحدة بشنّ ضرباتها في عطلات نهاية الأسبوع عندما تكون الأسواق مغلقة، لذا ينبغي على المتداولين توخي الحذر من الاحتفاظ بمراكزهم خلال عطلة نهاية الأسبوع.
كما توجد مخاطر أخرى ناجمة عن أخبار السلام، حيث حذّر بنك آي إن جي من انخفاض في قيمة العقود الآجلة يصل إلى 10 دولارات.
“من المرجح أن يؤدي التوصل إلى حل بنّاء إلى دفع السوق نحو التراجع التدريجي في علاوة المخاطرة التي تصل إلى 10 دولارات للبرميل.”


